صقيع النوى ودفء قرطبة
زمهريرُ شتائكم يوقظُ في صدري رمادَ المنفى، كأنّ ابن الجوزي عَناني حين استبصر غفلةَ الراحلين فأنشد:
تَبْكِي عَلَى الدُّنْيَا وَأَنْتَ تَرَكْتَهَا
إِنَّ البُكَاءَ عَلَيْهَا عَيْنُ الحَمَقِ
إِنِّي ذَكَرْتُكِ بِالزَّهْرَاءِ مُشْتَاقَا
وَالأُفْقُ طَلْقٌ وَمَرْأَى الأَرْضِ قَدْ رَاقَا
5