هتاف الحشود ولهفة الغائب
تضطرب المدرجات بهتاف آلاف الحناجر حين يسقط لاعبٌ مثخنٌ في حومة الميدان فيركض رفاقه لنجدته بدافع المحبة والتفادي؛ ولله در صفي الدين الحلي حين صاغ رقة العواطف في قوافيه البديعة، لكن المحبة الصادقة عندي لا تُقاس بصخب الميادين بل بفؤادٍ أضناه الحنين لأخي صخر الذي لم يغب عن ناظري.
وَإِنِّي لَأَهْوَى المَوْتَ حُبًّا لِوَجْهِهِ
وَأَبْكِي عَلَيْهِ بِالدُّمُوعِ السَّوَاكِبِ
6