مِيثَاقُ الوَفَاءِ
جُودِي بِوَصْلِكِ يَا مَلِيحَةُ جُودِي
لَوْلَا وُجُودُكِ مَا عَشِقْتُ وُجُودِي
إِنْ غِبْتِ غَابَ النُّورُ فِي عِزِّ الضُّحَى
وَيَعُودُ بِالأَنْوَارِ حِينَ تَعُودِي
يَا ذَاتَ وَجْهِ البَدْرِ يَا نُورَ المَسَا
مَنْ قَالَ أَنِّي قَدْ نَكَثْتُ عُهُودِي؟
حَاشَا لِقَلْبِي أَنْ يَخُونَ وَيَبْتَلِي
أَيَلِيقُ نَكْثُ العَهْدِ بِابْنِ حَمُودِ؟
أَنَا غَارِقٌ فِي المُقْلَتَيْنِ وَأَحْرُفِي
غَرْقَى، وَكُلُّ كَتَائِبِي وَجُنُودِي
فِي بَحْرِ عَيْنَيْهَا أَضَعْتُ مَجَادِفِي
وَنَسِيتُ نَفْسِي مِنْ عَظِيمِ شُرُودِي
عبدالرحمن حمود
14 مشاهدة