فلسفة هوغورتس: قرابين الولاية
------------صخري بثينة-------------
أَلـقـوْهُ للـنَّـارِ مـثـل الأصـفرِ الـيبِسِ
بالـكادِ يَـسـلـمُ مـنـها ثابـتُ الأُسُسِ
كـان الـدَّخيلَ عـلى حـربٍ يُـعدُّ لها،
فـكَّ الأشـاوسُ فـيها مربِطَ الفرَسِ
فـراحَ يـعـزفُ مـن نـاياتِ رعـشـتِهِ،
يُلهي الفؤادَ عن الخِيفاتِ والوجَسِ
إذ لا تـقـولُ لـهُ الأسـفـارُ مُـفـصحةً
أنَّ الـوِلايـةَ حِـكـرٌ فـي يـدِ الـنَّجَسِ
أو أنَّ نــهــضـةَ راعٍ بــعــد كــبـوتِـهِ
مـرهـونةٌ بــدمِ الـمَـفديِّ لـلـقُدُسِ¹،
أنَّ الـطَّهورَ من الرُّعيانِ قد بَلغتْ…
حُـمـلَانُ عِـفَّـتِهِ أضــراسَ مُـفـترسِ
ذاك الَّــذي بـكـيتْ عـنه الـبلادُ ولـم
تُـخلِ الـكنائسُ فـيها قارعَ الجرسِ
مـن يـومِ عـادَ على أكتافِ صاحبهِ
والموتُ يَـحضرهُ "فِـلمًا" مـع الغَلَسِ
يـنجو بـرِجليْهِ مـن أنـصافِ مـوتَتِهِ
والـشَّاةُ تَـبحثُ عـن مَسراهُ بالقَبَسِ
يَـجـرُّ نـعشَ شـبابٍ خـلفَ خـطوتهِ
والـجرحُ يـعلن بـعثَ الشَّرِّ بالحَرسِ
إنَّ الـشُّروَر إذا لـم تَـخـبُ فـكرتـها
عـادت إلى جـسد تـغـشاه بالـدَّنَسِ…🖤
¹ لطهارته