فلسفة هوغورتس: قرابين الولاية
------------صخري بثينة-------------
أَلـقـوْهُ للـنَّـارِ مـثـل الأصـفرِ الـيبِسِ
بالـكادِ يَـسـلـمُ مـنـها ثابـتُ الأُسُسِ
كـان الـدَّخيلَ عـلى حـربٍ يُـعدُّ لها،
فـكَّ الأشـاوسُ فـيها مربِطَ الفرَسِ
32
17 منشور
------------صخري بثينة-------------
أَلـقـوْهُ للـنَّـارِ مـثـل الأصـفرِ الـيبِسِ
بالـكادِ يَـسـلـمُ مـنـها ثابـتُ الأُسُسِ
كـان الـدَّخيلَ عـلى حـربٍ يُـعدُّ لها،
فـكَّ الأشـاوسُ فـيها مربِطَ الفرَسِ
«صوتُ الصُّراخِ من الآفاقِ يزدادُ
أينَ الملاذُ وكلُّ النَّاسِ حُصَّادُ؟»
بَهْتًا! يَظُنُّ وحوشَ النَّفْسِ سارحةً؛
لـم يــدرِ مــعــقِـلَـهـا
فــي الــعمــقِ تَــرتـادُ

قَـيـدٌ يُـحـرِّرُ قَـيـدًا مــن غـيـاهبِهِ
وفــي الـمتاهـةِ
عَـينُ اللَّهِ تَـختارُ
رُبَّ انغِلاقٍ لِبابٍ كانَ يمنعنَا
بـعضُ الـمداخلِ

ألقيتَ ماءكَ،
لم تحمل دلاء غدٍ
حتى تقطّرَ فيها دمعةَ الخجلِ
كيف الشّعورُ
وتلك الرّوحُ سائلةٌ…
