أرض الديار
وقفتُ بباب الدار والظلُّ راقدُ
وكلُّ جمادٍ في المكان يُعاهِدُ
أرى نخلةَ الوادي تمُدُّ غصونها
وسقفًا تداعى، بعدنا هو صامدُ
مقاعدُنا الأولى بصدر فنائنا
على حالها لم يَمْحُهُنَّ التباعدُ
كأنَّ كؤوس الأمس فوق رفوفها
تُراقِب ممشائي وفيها شواهدُ
يقول جدار البيت: أهلًا بطارقٍ
مضى أمسِ عني، ثم ها هو وافدُ
وما قيمةُ الأوطان والمرءُ عائدٌ
إليها بجسمٍ، وهو للروح فاقدُ!
حسين العلي


1/2
95 مشاهدة