إلى امرأة عمّانية
عمّانُ بعيني
تبدو أجمَلَ
حَينَ أراها
في عَينيكِ
وشوارِعُها
تغدو أطوَلَ
حينَ أسيرُ
الدَّربَ إليكِ
وأرى
في الشُّرفاتِ وُروداً
تقفِزُ نَحوي
وتُلاحِقُني
كي أغرِسها بينَ يديكِ
فلِمَ العجبُ
إذا خَيَّطتُ
سنينَ العمرِ
وِشاحاً يغفو
كالأطفالِ على كَتِفَيْكِ
وإذا جئتُكِ
أُلقي آخرَ
ما في الصَّدرِ مِنَ النَّبضاتِ
فِدا قَدَميكِ
ولمَ العجَبُ
إذا أحببتُكِ أكثرَ يا مَن
في بسمتِها
في لفتَتِها
في غمرَتِها
يَهجرُ هذا القلبَ التَّعبُ
وإذا ما أودَعتُكِ سِرِّي
وإذا ما أهديتُكِ شِعري
أو شارَكتُكِ نَشوةَ سُكري
حينَ يُمازِجُ كأسي الطَّرَبُ
ولمَ العَجَبُ
إذا ما صرتُ
زُجاجَةَ عِطرٍ
في جُزدانِكْ
أو غُصناً أخضرَ
يَرتَعُ في طَرَفيْ فُستانِكْ
ولمَ العَجَبُ
إذا أصبحتُ
قلادةَ دُرٍّ
تَهوى الموتَ
على تَلَّيْكِ.
8 مشاهدة