صلد
وإنّي إذا يطغى الزَّمانُ ويَعتَدي
لَمِن كُلِّ جُلمودٍ لَعَمرُكَ أصلَدُ
وَنَفسي وإنْ كلُّ النُّفوسِ تَعوَّدَتْ
على الذُّلِّ لَيْسَتْ كالقَطيعِ تَعَوَّدُ
@المتابعون

شاعر عربي أردني، ولدت في دمشق أكتب الفصيح والشعبي
وإنّي إذا يطغى الزَّمانُ ويَعتَدي
لَمِن كُلِّ جُلمودٍ لَعَمرُكَ أصلَدُ
وَنَفسي وإنْ كلُّ النُّفوسِ تَعوَّدَتْ
على الذُّلِّ لَيْسَتْ كالقَطيعِ تَعَوَّدُ
@المتابعون



حُلّي لِثامَكِ إنِّي مُتعَبٌ تَلِفٌ
عَلَّ الزَّنابِقَ في خَدَّيْكِ تَشفيني
والشَّعرَ فُكّي.. لِكَيْ تَنسابَ دُهمَتُهُ
ليلاً.. بِعَتمَتِهِ الفَحماءَ يُؤويِني

ولي فيكَ حظٌّ مثلُ حَظِّي مِن الهَنا
قليلٌ.. وحُسَّادي عليهِ كَثيرُ

سيأتي عليكِ الربيعُ وحيداً
بدونِ السَّواسِنْ
وتَنمو ظَفائِرُ شَعرِكِ قَمحاً
وتبقى حبيسةَ صمتِ المدافِنْ
ستَبكي عليَّ الكَنائِسُ حُزناً



عمّانُ بعيني
تبدو أجمَلَ
حَينَ أراها
في عَينيكِ
وشوارِعُها
للبيعِ.. أحلامٌ وبَعضُ أماني
للبيعِ.. أطماعُ الفَتى العَمَّاني
وقَصيدَةٌ ثَكلىٰ وَكَمْشَةُ أُغنيا
تٍ أُودِعَت رَفّي بِلا ألحانِ
للبَيْعِ.. صوتٌ قُطِّعَتْ أحبَالُهُ


