هذا الغيابُ ثقيلْ
لا يمرُ كما تمرُ الذكرياتُ على عجل هذا الغياب ثقيل يستقرُ كغصةٍ
في جوفِ أغنيةٍ ويسكنُ في المقلْ
أشتاقُ باللغةِ التي يبكي بها العشاقُ في كتبِ الغرامْ
وبارتجافِ يدي
بانقطاعِ الصوتِ
بالصمتِ الذي يغتالُ آلافَ الكلمْ
هناكِ في أقصى الحنينِ تركتني
أحيا على أملٍ يهشمُهُ السرابْ
ماذا فعلتِ بنبضِ هذا القلبِ
كيفَ جعلتِ من عيني نافذةً
تطلُ على العذابْ
اللهفةُ الحمقاءُ تسبقني إليكِ
في كلِ وجهٍ عابرٍ أبحثُ عن ملامحكِ
في كلِ بابٍ مشرعٍ أرجو خطاكِ
ثم أعودُ منكسراً
ألملمُ ما تبقى من بقايا الروحِ في منفى رؤاكِ
الحبُ يا وجعي العميقَ جنايةٌ
حينَ الخطى تمضي ونتركُ في العراءْ
فأنا أحبُكِ
رغمَ هذا الفقدِ
رغمَ اليأسِ
رغمَ يقينِ قلبي أنهُ وهمُ اللقاءْ
2026
9 مشاهدة