جانب من قصيدة طفل الغيب/ يقين الشك
طِفلٌ تملّكَ في الخفاءِ ملامحي
وبنى على أفقِ الشكوكِ قِبابا
أغرى بيَ الكلماتِ حتى جئتُهُ
شوقاً.. وعانقتُ المدى أسبابا

11 مشاهدة
9 منشور
طِفلٌ تملّكَ في الخفاءِ ملامحي
وبنى على أفقِ الشكوكِ قِبابا
أغرى بيَ الكلماتِ حتى جئتُهُ
شوقاً.. وعانقتُ المدى أسبابا


هَلْ عُزْلَةٌ فيها يضيقُ الحاضرُ
والموجُ فوقَ سفيننا يتجاسرُ؟
تعبتْ خطايَ على رصيفِ ضياعها
والدربُ من خذلانِ قلبي عاقرُ
أم رحلةٌ تقتاتُ من أعمارنا

هَلْ عُزْلَةٌ فيها يضيقُ الحاضرُ
والموجُ فوقَ سفيننا يتجاسرُ؟
تعبتْ خطايَ على رصيفِ ضياعها
والدربُ من خذلانِ قلبي عاقرُ
أمْ رحلةٌ تقتاتُ من أعمارنا

هذا الغيابُ ثقيلْ
لا يمرُ كما تمرُ الذكرياتُ على عجل هذا الغياب ثقيل يستقرُ كغصةٍ
في جوفِ أغنيةٍ ويسكنُ في المقلْ
أشتاقُ باللغةِ التي يبكي بها العشاقُ في كتبِ الغرامْ
وبارتجافِ يدي