شتاءات الهوى
ولقد ذكرتُكِ والسَّماءُ تلبَّدَتْ
والليلُ يُخفي في الغمامِ تَنهُّدا
فاهتزَّ قلبي مثلَ عودٍ مُرهَفٍ
يشدو حنينًا في الظلامِ مُردِّدا
كم مرَّ طيفُكِ في المدى متألِّقًا
فأضاءَ ليلَ العمرِ شوقًا أسهَدا
وسمعتُ همسَ الريحِ يحملُ اسمَكِ الـ
مخبوءَ بينَ ضلوعِ صدرِيَ راقدا
11