أَما آنَ الأوانُ لكي تَعودا
وَتُرجِعُني فقد عِفتُ الصّمودا
مضى عقدٌ وما زالَ انتظاري
يُقيُّدني وَيَجعَلُني جَلودا
تَرَكت عليَّ أيّاماً ثِقالا
وَطبعُ الحرِّ أن يوفي الوُعودا
أَلا لا شيءَ أقسى من غيابٍ
تُحاصِرهُ فَتَحمِلُهُ عقودا
وَأقسى من غيابِكَ أنَّ بيني
وبينَكَ صوتُ من كسروكَ عودا
تُؤرشِفُكَ الليالي حين قالَت
ليالي الأمسِ راحَ ولن يعودا
وَإنّي مُذ كَبِرتُ على غيابٍ
تُحاصِرني المسافَةُ كي أجودا
وَتترُكُني بِلا ظلٍّ يؤاخي
وَظلّيَ عالقٌ يبغي الوفودا
أما آنَ الأوانُ لكي تراعي
وَتُرجِعُني إلى كفيكَ طودا
@المتابعون
35 مشاهدة