ثمّ ستُدركين يا آن أن الوحدة مثل البرد، لا تقتلك وإنما تستقرّ في عظامك وتؤلمك، هكذا تشعرين بها لكن لا تملكين المقدرة على علاجها مهما فعلتي، ثم ينتهي بكِ المطاف على التأقلم معها، مثل تشوّه رُبما أو إعاقة.
#مجتمع #مجتمع_عام #لآلئ_اليوم #اقتباسات #شمس

30 مشاهدة