من قصيدة |واصطنعتُكِ من نخيرِ الفُلِّ ومن رهيزِ القُرنفل
لكِ الخبزُ؛ صنيعةُ يدكِ
قبل أن يجدوا فمًا
لكِ الخبزُ؛ صنيعةُ مجدكِ في العِلّيّين
قبل أن يسقطَ منقارُ طائرٍ من شاهقْ
لكِ الخبزُ؛ صنيعةُ الرّبِّ بالمسرّةِ شمسًا؛
تلينُ بالنيرانِ على مفرقِ الجوعى
لكِ الخبزُ؛ إذا نُوديت العجائزُ في البحرِ؛
فلَبيّتِ
لكِ الخبزُ؛ طوعًا وكرهًا..
وجاء الشعراءُ زُمرًا يلهثون حول البيتِ؛
فناديتُ: "وَلِي صلاةٌ عند مشْعَركِ الحرامِ..
وَلِي وقوفٌ يطولُ.. ولِي مسعًى بآخرهِ المبيتُ
وَلِي.. وَلِي.. وَلِي - هذا ولـيُّكِ في الهوى..
وَ لِيَدكِ المشيئةُ أن تُحْيه، أو تُمِيتُ"
.
من ديوان |الأزرق يعتلي مقصلة الضوء|
من
@المتابعون

16 مشاهدة