في جرأةِ الخطواتِ
وسطَ القفرِ هذا
لا يُلام سواكَ بالطبعِ!
كانت بذورك من بناتِ الروحِ
ثمّ نزلتَ وادٍ غير ذي زرعِ...
أيعودُ نثرُ الحَبِّ في الصحراءِ بالنفعِ!
أيجوزُ سكبُ النارِ فوقَ النارِ
إخمادُ الجِمارِ الحُمرِ باللذعِ!
أيصحُّ ضربُ الصخرِ بالصخرِ الأصمِّ
مجابِهًا كفَُ المصيرِ
بوجنةٍ معتادةِ الصفعِ!
مثل الذي ألقىٰ الصواري والمراسي
في بِحارِ الشِعرِ
واستلقىٰ علىٰ ترسانةِ السَجعِ
قد قبحَ اللهُ التجارةَ مثلَ هذي
تملأ المكيالَ ثم تعودُ بالرُبعِ


1/2
8