هشَّةُ طفْلَة / الطفلةُ التي أخافتِ الغيلان.
على كوْكبِ الأرضْ.......
لِمن الْبقاءْ؟
منْ قالَ لِلأقوِياءِ
كذَّبَتْهُ عِظامُ الديْناصوراتْ
وأخرَسَتْهُ جيُوشُ الصراصير ْ
بعضُ الخلَائِق والدُهُمْ قردُُ
وبعضُ الخلائقِ والدُهُمْ رجلُُ، سوّاهُ اللهُ من طينْ....
أبناءُ القرْدِ أصهارُ عزازيلْ
بايعوه..
ناصروه..
وعبدوه..
أبناءُ الرّجُلِ تَفرَّقوا في كلِّ سبيلْ
شعوبا وقبائلا وطوائفْ
أبناءُ الْقِردِ اتّحَدوا
أبناءُ الرجلِ اختلفوا في الرأي وفي المواقفْ
أبناءُ القرد حكموا الأرض
وأبناءُ الرّجلِ باتوا محكومينْ
أبناءُ القردِ نشروا الظلمَ
وأبناءُ الرجلِ عجَزوا عن دفعِ الظلمِ عنْ المظلومينْ
لكنهمْ رغمَ الْعجزِ
رغمَ كلِّ خلافْ
رغمَ الحزنِ ورغمَ الْخذلانْ
يخيفُونَ أبناءً القردِ كأنَّهمُ الغيلانْ
تَصوَّر ْ...
قطعةُ ثوْبٍ نسَجَتْها ذَاتَ مرّةٍ
يدٌُ صادقةُُ
فكرةُُ حرَّةُُ
ثُمَّ أعادتْ نسْجًها القلوبُ
بيدِ المحبَّةِ ألفَ مرَّة
إذا هشَّتْ بها طفلةُُ
ناحيةً اليسارِ أو اليمينْ
يَجْزعُ فرقًا لها أبناءُ القردِ
ويهْرَعونَ إلى كُهوفِهمْ مفزوعينْ.
فلِمَنْ يكونُ البقاءُ إذَنْ ؟
لأبناءِ الرجل ْ
أم لأبناءِ القردْ ؟!
منْ قالَ أبناءُ القردِ......
تُكذِّبُهُ شجاعةُ أطفالِ فلسطينْ....
