تأمل
صعد شاعرٌ سطح بيته بعد عودته من صلاة الفجر؛ ليكمل أذكار الصباح في الهواء الطلق، فإذا بهذا المشهد الرائع يستوقفه، ويثير دهشته، ويحرك خياله من ركوده، ويجعله يستشعر معنى الذكر الذي كان يجري على لسانه في تلك اللحظة: «سبحان الله وبحمده».
ولما فرغ من أذكاره أنشد قائلًا:
أرخى الظلام على السحاب سدوله
فسبى السواد بياضه واجتاحا
من خلفه بنت المشارق ترتجي
إذن المليك لتعلن الإصباحا

14