أسود الأنفاق
يا ساكن الفندق العاجي في رغد
قلبي جريح من الانفاق لم يعد
العالقون وعين الله تحرسهم
كانوا حماة لهذا الشعب والبلد
الحاملون لواء العز في زمن
قل النصير وفت الداء بالعضد
هم عصبة من بني القسام تحسبهم
كحاضري وقعة الأحزاب أو أحد
وليس يعدل صحب المصطفى أحد
لكن مقارنة الأشبال بالأسد
كتائب قد أعدت للوغى ومضت
تقاوم الظلم لا تلوي على أحد
قد جهزوا للقاء الموت أنفسهم
فحفهم ربنا الرحمن بالمدد
إنا لنحسبهم شهداء إن قتلوا
وإن يعيشوا فهذا طالع السعد
15 مشاهدة