دَعْنِي أَهِيم
دَعْنِي أَهِيم ، فَكُلُّنَا عُشَّاقُ
ومن الَّذِي لَمْ تَغْزُهُ الْأَشْوَاقُ؟
دَعْنِي أبُوحُ بِمَا تَكِنُّ مَشَاعِرِي
وَيَطُوف بِي نَحْوَ الْحَنِينِ براقُ
أَوَمَا تَرَى الْأَزْهَارَ يَعْبِقُ عِطْرُهَا
وَيَضُمُّهَا عِندَ النَّسِيمِ عِنَاقُ؟
فَالْوَرْدُ يَعْكِسُ صُورَةَ الْحُبِّ الَّتِي
بِجَمَالِهَا تَتَلَذَّذُ الْأَحْدَاقُ
قَلْبُ الْمُحِبِّ يَطِيبُ إِنْ حَلَّ اللِّقَا
وَيَضِيقُ ذَرْعًا لَوْ حَبَاهُ فِرَاقُ
فَبِقُرْبِ مَنْ تَهْوَى تَفُوحُ سَعَادَةٌ
دُنْيَاكَ، حَتَّى لَوْ حَوَاكَ رِوَاقُ
وَبِبُعْدِهِ تَغْدُو الْحَيَاةُ كَئِيبَةً
وَلَوِ اكْتَفَتْ سَعَةٌ بِكَ الْآفَاقُ
6 مشاهدة