
سليل الشِّعر..

دَعْنِي أَهِيم
دَعْنِي أَهِيم ، فَكُلُّنَا عُشَّاقُ
ومن الَّذِي لَمْ تَغْزُهُ الْأَشْوَاقُ؟
دَعْنِي أبُوحُ بِمَا تَكِنُّ مَشَاعِرِي
وَيَطُوف بِي نَحْوَ الْحَنِينِ براقُ
أَنَا رغْم المَوَاجِعِ وَالجِرَاحِ ... أغَارُ عَلَيْكِ مِنْ شَمْسِ الصَّبَاحِ
تَطِيرُ إِلَيْكِ أَشْوَاقُ الحَنَايَا ... بِدُونِ خَرِيطَةٍ وَبِلَا جنَاحِ
سَتَحْمِلُ مِنْ سُوَيْدَا القَلْبِ حُبَّاً ... وَنَصَّاً يَحْتَوِي خَبَرَ الفَلَاحِ
بِأَنّي شَاعِرُ الفُصْحَى، وَحُزْتُ ... عَلَى أَرْقَى المَرَاتِبِ وَالنَّجَاحِ
فَفِيكِ أَذُوبُ أَشْوَاقـًا وَحُبًّا ... وَفِي عَيْنَيْكِ أُنْسِي وَارْتِيَاحِ
صوتوا لي يا احباب
entry
6ac39dc4955204dcb153af44&ref=sGMmQz
بِمُجْتَمَعٍ يَفُوحُ شَذاً وَوَرْدُ
جَهابِذَةٌ لَهُمْ بَرْقٌ وَرَعْدُ
أَتَوْا مثل الغَمامِ لِصَرْحِ شِعْرٍ
وَمِنْ أَفْواهِهِمْ يَنْسابُ شَهْدُ
وَلِلْفُصْحَى مَوائِدُ مِنْ بَيانٍ