والله ما اكتحلتْ عيني سوى رمدٍ
من البناتِ ولم أنظر إلى بِنْتِ
حتّى تمايلتِ في تيه وفي غنجٍ
بين الضلوعِ وفوق الأرضِ إذ بِنْتِ
وفي خدودكِ ورد الأرضِ فاتنتي
وفي شفاهِكِ خمرُ النهرِ، لا بِنْتِ!
فدتكِ روحيَ ما حلِّ الأنيسُ وما
صالَ الزمانُ بسيفِ الدهرِ والبِنْتِ
محمد كمال
#شعر #مجتمع