كم حزينٌ أنا...
حزينٌ أنا لا عمرَ يكفي لأشرحَا
ولا دمع في عيني ينوبُ لأسفَحَا
حزينٌ كحزنِ الشمسِ يغربُ وجهها
لتبكي وراء الغيبِ بدرًا وتطرحَا
حزينٌ كحزنِ القمحِ يدرك أنَّه

4 مشاهدة
طبيب وشاعر عربي فصحى مهتم بالقصيدة والتاريخ
حزينٌ أنا لا عمرَ يكفي لأشرحَا
ولا دمع في عيني ينوبُ لأسفَحَا
حزينٌ كحزنِ الشمسِ يغربُ وجهها
لتبكي وراء الغيبِ بدرًا وتطرحَا
حزينٌ كحزنِ القمحِ يدرك أنَّه

الصورة لي وأخي الشاذلي في أجمل أيام العمر أيام الصفاء والحبّ..
وأيّامٍ طويتُ بهنَّ همِّي
كما تطوي السجلاتُ الكتابَا
شربتُ مُدامها صرفًا سرورًا
ونادمتُ الأحبَّةَ والصِّحابَا

قولي بربّك يا أُعجوبةَ العصْرِ
يا بهجةَ العينِ يا منحولةَ الخصْرِ
كيفَ احتملتِ جمال الكونِ في جسدٍ
غضٍّ، وكلّ لطيفٍ لاحَ في الفكْرِ؟
كيفَ اكتملتِ بلا عيبٍ ولا شبهٍ
سبحان ربّكِ هل من عالم السحرِ
هذي العيونِ ومن بوابةِ العُمْرِ؟
وهل شفاهكِ يا إسراء غارقةٌ
في بركةِ العشقِ أم في أكؤسِ الخمْرِ؟
وهل لبست على خديكِ سيدتي