حدث في مثل هذا اليوم | 12 أكتوبر
رابح بلعمري.... ميخائيل نعيمة
تلاقي الإبداع بين ضفاف الذاكرة الجزائرية وفلسفة المهجر.. رابح بلعمري وميخائيل نعيمة
يجمع تاريخ اليوم بين محطتين أدبيتين بارزتين ذكرى ميلاد الروائي الجزائري رابح بلعمري، وذكرى رحيل حكيم الأدب والفكر اللبناني ميخائيل نعيمة، ليتقاطع الحرفان عند عتبات الأصالة والعمق الإنساني.
سيرة وإضاءة على القامتين:
ميلاد الذاكرة والقصة.. رابح بلعمري (12 أكتوبر 1946): قامة أدبية جزائرية أبدع في السرد والرواية مستلهماً عبق الطفولة والريف الجزائري، فترك إرثاً غنياً بالصور الإنسانية الدافئة واللغة النابضة بحب الوطن والذاكرة.
رحيل حكيم المهجر.. ميخائيل نعيمة (12 أكتوبر 1988): ركن ركين من أركان النهضة الأدبية وعضو الرابطة القلمية إلى جانب جبران خليل جبران. أثرى المكتبة العربية بكتب فلسفية ونقدية خالدة مثل «همس الجفون» ومسرحية «الآبار المطفأة»، داعياً أبداً إلى النور والجمال.
إضاءتان أدبية وفكرية:
«إن الكلمات التي تولد من رحم الذاكرة والوجع الإنساني، لا تموت بموت قائلها، بل تظل تبحث عن قلوب تعيد نبض الحياة فيها.»
— رابح بلعمري
«الجمال الحقيقي ليس في ما نراه بأعيننا، بل في ما تعيه قلوبنا وتدركه أرواحنا من معاني النقاء والحياة.»
— ميخائيل نعيمة
#مجلة_ترانيم_الحروف #حدث_في_مثل_هذا_اليوم #أدب_عربي #رابح_بلعمري #ميخائيل_نعيمة
«بأرواحنا نكون معاً، وبالجميل نكتب للحرف حكاية» #مجتمع #شعر #أدب #مجتمع_عام #تاريخ #ترانيم_الحروف_4890

17 مشاهدة