مرثيةٌ للحُبّ
أحبُّ أنْ أتناهى
في حُبِّها اللامثيلِ
وَأن أطلَّ بريقًا
مِنْ وجهِكِ المُستحِيلِ
وأنْ أرَاهَا زُلالًا
يَذُوبُ فِيهِ غَليلِي
****
أمُوتُ…
لكنْ هَواها
يُعيدُنِي للْحَياةِ
تَقُولُ:
أنتَ حَياتِي
أقُولُ:
أنتِ ممَاتِي
فلنمْنَحِ الحُبَّ قلبًا
يحنُّ للْأغْنِيَاتِ
****
أحنُّ..
لَكنَّ قلبِي
عَلَى الحَرِيقِ يَنَامُ
أحنُّ..
والشَّوقُ نَارٌ
وَلَوْعةٌ وَسقَامُ
أحنُّ..
والنّفسُ حيرَى
وتَشتكِي الأجْسامُ
****
أمُوتُ..
لكنْ هَوَاهَا يُعيدُني
للْحَياةِ
تَقُولُ:
أنتَ حَياتِي!
أقُولُ:
أنتِ مَمَاتِي!!
فلْنَمْنحِ الحُبَّ
قلبًا يَحنُّ
للْأغْنِياتِ!
****
عَشِقتُها
.
.
.
.
وإليْها يميلُ قلبي ابْتِسامَا
وكَانَ
لِي فِي هَواهَا
مَا أشْتَهِيهِ دَوَامَا
وَأنتَهِي
فِي هَواها
وَلَو هَوَاها حَرامَا
****
هِيَ الَّتِي
أغْرَقَتْنِي فِي حُبِّها
وَهَوَاها
هِيَ
التِي خَامَرَتْنِي
وَقاسَمَتْنِي شَذَاهَا
هِيَ
التِي وَاعَدَتْنِي
أنْ لا أحبّ سِوَاها
****
أكُلَّمَا
عَشِقَتنْي
هَاجَ الفُؤادُ وَذَابا؟!
أكُلَّمَا
وَدَّعَتْنِي
ازْدَدتُ شَوقًا/عَذابَا
فلا
أنَا أنْثَنِي عَنْ..
هُنا وَلَا القلبُ تَابا!
****
أغارُ
منْها عَلَيْها
أخَافُ منْها عَليْها
وَلوْ تَقُولُ:
وَدَاعًا
أزيدُ شَوقًا إليْها!
أنَا ..
أنا الآنَ أفْنَى
مِن حُبِّها فِي يَدَيْها
****
أحبُّها
وهيَ تَدرِي بأنَّنِي
أشْتَهِيها
برَوْعَتِي..
وَخَيالِي جَمِيعِهِ
أفْتَديها
تَقُولُ لِي النَّفسُ
عَبرَ المَنامِ:
أغْرَقُ فيها !!