4
وأريد أن أنسى الجميع فكيف لي يا -قومُ- أنسى خيبتي ورجائي ؟!
أنَا ..
يَا..
أنَا شاعرٌ سَاحِرٌ
أمَا كُنتِ تَغفينَ فَوقَ يدي ؟!
أنَا بائعُ العُمْرِ،

للآن أبحثُ عن دَمعِ القرابينِ
للآن أزرَعُنِي في الْمَاء وَالطينِ
للآنَ أغْرَقُ فِي مَوَّالِ عَاشِقَةٍ
غَرقًا..
لِأجْلِسَ فِي صفِّ الْمَجَانِينِ
مرثيةٌ للحُبّ
أحبُّ أنْ أتناهى
في حُبِّها اللامثيلِ
وَأن أطلَّ بريقًا
مِنْ وجهِكِ المُستحِيلِ
طِفلٌ…وَيمشِي في الْأزقَّةِ حَافيًا/
قَلِقًا/ وَيكتُبُ بالدِّمَاءِ رِثَاءَهُ
طفلٌ… يصُوغُ مِنَ الأنينِ رثَاءَهُ
ويخُطُّ مَنْ وَجَعِ الطَّريقِ حِذَاءَهُ