مجاراة
ارتجال من الشاعر /حافظ الشرعبي
خمرٌ غرامك أم حديثك شهدُ
أم وجهك القمريُّ أينع وردُ
قد كنت أحسب أن قلبي صامدٌ
فإذا به بين النواظر عبدُ
يَا آسِري بِاللطفِ، إِنَّ مَحبتِي
نارٌ، وَلكِن فِي وِصَالِكَ بردُ
لمَّا مَلكتَ الروحَ طَاب لهَا الهَوى
فَكأنَّ وَصلُكَ للمَوَاجِعِ سدُّ
حافِظْ الشَّرْعَبِي
وهذه محاولة متواضعة لمجاراة الجمال الذي جاد به ..
لا خمر إلا في مجاراة كذي
هل تستطيع لحافظ يا فهدُ ؟
هل وجهها القمريُّ زاد توردا ؟
انظر - رعاك الله - كيف القدُّ
وانظر لقلبك قد يكون لمثله
أمَةٌ إذا ما قلت : " قلبِيَ عبدُ "
بل قلبك الملك الذي في حبه
من لِينِ من شُدَّت بِهِ يشتدُّ
فإذا أسرت فلا تضع أصفادها
بيديك ، حتى لا يغرَّكَ قيدُ
وإذا عشِقتَ وما ملكتَ ، فإنما
بالعشقِ يبنى ما الفراق يهدُّ
11 مشاهدة