حافظ
مضغَ الفراغ حواجبي فتساقطت
من يقضتي قممٌ، وخر وجودُ
فالعين تأكل وجهها من رعبها
والنبض في قاع العروق جمود
أبكي وتشربني الدموع كأنني
قارئ ومتذوق للأدب والشعر العربي على مر العصور من الجاهلي الى الحديث قرأت عدة دوواوين لأكثر من شاعر وقرأت العديد من كتب الادب منها العقد الفريد والأغاني والحماسة والشعر والشعراء و المحاسن و الأضداد وغيرهم الكثير من الكتب والدواوين.
مضغَ الفراغ حواجبي فتساقطت
من يقضتي قممٌ، وخر وجودُ
فالعين تأكل وجهها من رعبها
والنبض في قاع العروق جمود
أبكي وتشربني الدموع كأنني
ليل وشوق و أوهام وأحلام
والروح ينحرها صمت وأيام
@المتابعون
حافظ الشرعبي
إن العقول تقاس من أقوالها
والجهل في ثوب الغرور يجوبُ
ما كل من نطق الكلام مفوهٌ
بعض المقال على الرجال حروبُ
فاحفظ لسانك إن أردت سلامة
أَبصَرتُ سِحرَاً، فَصَارَ السِّحرُ إِدمَانَا
وَأَوقَدَ الحُبُّ فِي الأَحشَاءِ بُركَانَا
عَينَاكِ بَحرٌ، وَمَوجُ العِشقِ أَغرَقَنِي
وَلَم أَجِد فِي عُبَابِ البَحرِ شُطآنَا
أبصرتُ وجهكِ.. هذا الوجهُ إدمانُ
والرمشُ يسبي، وذاك الخدُّ سجّانُ
عيناكِ سرٌّ بديعٌ قد تملّكني
والثغرُ شهدٌ، وهذا القدُّ فتّانُ
لا ترمِ قلبي بحبٍّ باتَ سِجّيلا
فالطيرُ غادرَ لم يبعث أبابيلا
وسّع جبينَكَ فالأوهامُ طاغيةٌ
فوقَ العقولِ وما عادت قناديلا
مَا عُدتُ أَسعَى فِي رِضَاكَ مُذَلَّلًا
فَالنَّفسُ تَأْبَى دَربَ مَن يَتجَنّبُ
فَارحَل عَلَى دَربِ الغِيَابِ مُوَدِّعًا
عُودُ المَحَبَّةِ فِي الجَفَا يَتَحَطَّبُ
فَادفِن حِكَايَتَنَا لَعَلَّ رَمَادَهَا
ماذا جنيتُ لكي أُصَدَّ وأُحجَبُ
وأرى ودادكَ مثل شمسٍ تغربُ!
أسلمتُ نبضي في يديك مسالماً
وظننتُ أنّ ربيع قلبكَ أرحبُ
حتّى صحوتُ على صقيعِ مشاعرٍ
أَدمَنتُ وَجهَكِ، وَالإدمَانُ أَسقَامُ
وَطَيفُ رؤيَاكِ فِي الْأَحلامِ أَوهامُ
أشكُو فراقك، والأَشواقُ تقتُلني
وَصحوةُ الحُلمِ للمشتَاقِ إعدامُ
مَا إِن أَمدّ يَدي حَتّى يُغادرني
وتعِزُّ نبضُ العِزِّ، روحٌ هاتفةْ
وجبالُها رغمَ الأسى متكاتفةْ
وتعِزُّ قلعةُ عِزّةٍ عصيَتْ على
غدرِ الزمانِ مع السنين السالفةْ
وتعِزُّ تَضرِبُ في الجُذورِ أصالَةً
