للآن أبحثُ عن دَمعِ القرابينِ
للآن أزرَعُنِي في الْمَاء وَالطينِ
للآنَ أغْرَقُ فِي مَوَّالِ عَاشِقَةٍ
غَرقًا..
لِأجْلِسَ فِي صفِّ الْمَجَانِينِ
للآنَ أُشعِلُ مِنْ عَينَيَّ أغنيَةً
مُثيرَةَ الشكْلِ ..
مِنْ أقْصَى شَرَايينِي
للآنَ يقتُلُنِي الصَّمتُ الفَصيحُ
وكَمْ أرتّبُ الشَّكَّ
بينَ السِّينِ والشِّينِ !
للآنَ يُنْكِرُنِي قَلبِي..
ويُنْكِرُني صَوْتِي
وفي الصَّدرِ
وَسْواسُ الشَّيَاطينِ
للآنَ أذْكُرُ كَيْ أنْسَى مُعَذِّبَتِي!
وَكَيْ أوزِّعَ دَمْعِي للْمَسَاكِينِ
للآنَ تَأسُرُنِي المَأسَاةُ ..
تَهْتِفُ بِي
لأزرعَ الحُزنَ وَردًا في البَسَاتِينِ
للآنَ أنْسلُّ منْ قَيدِ الزَّمَانِ..
ومنْ بَهْوِ الْمَتَاهَةِ ..
مِنْ ليلِ الزَّنَانِينِ!
للآنَ أبحثُ في وردٍ عَنِ امْرَأةٍ
مَصقُولَةِ الشَّعرِ..
فِي رَيَّا الرَّيَاحِينِ!
للآنَ تَسْألُنِي آثَارُ مَنْ فُقِدُوا:
تَبْكِي عَلَى الدَّارِ أمْ
تَبْكِي لِـ" تشْرِينِي"؟!