رجفة الحنين
لا الشعر يُطفِّئ ما في القلب من حممٍ
ولا لداعي الجوى المحبوب يستمعُ
روح القصيدة فاضت وهي واقفة
ترنو إلى ركب من راحوا وما رجعوا
ماتت ومتُّ أنا من بعدهم كمدًا
من بعد ما بعذاب الهجر قد شرعوا
يا ليتهم حين ما استوقفتهم وقفوا
للحظة أو متى استمنعتهم مُنعوا
وليتهم
همسوا في القلب ليتهم
فربما
القلب حين الهمس ينتفعُ
يخيِّمُ الحزن في أرجاء قافيتي
والكون لي لم يعدْ والله يتسعُ
عبدالرحمن حمود
30