يقظةٌ
يغادرُك السّريرُ
تضجرُ منك الوسائدُ والسّتائرُ وكلّ ما هنالك سائدٌ..
متثاقلةً تخطو الأرضُ من حولك..
تخطّ لك ما ترنّح من مسيرٍ تحت وطأة الزمن..
إليك يرنو فنجانُك، تتلعثمُ قهوتُك ترجو اقترابًا..!
في ريبةٍ تنظرُ إلى صورتِك المرآةُ..
كأنّني أعرفك..!
كأنّك كُنتَ..
أم أنّك نسخةٌ مكررةٌ..؟!
ماذا يدورُ الآن في رأسِك؟؟
كلّ أممِ الفرائض تجترئُ على نحوٍ ما في نحتِك؛
واقفًا تسقُطُ..
منذ مستقبلِك الموعودِ وأنت في نيّةِ الكونِ مصلوبًا مسلوبا، بإرادتِك تسقطُ!
فليكن.. إذًا!!
إن كان أو سيكون ما يدعو إلى الفأل الحسن..
كأن تنبت في الصّوت صرخةٌ
تمتدُّ يداك
تومئ عيناك
يدعوك كرسيّ إلى الجلوس إلى ناصيةِ المكان مستشرفا تصرخ في الفراغ..
كفى....!!
تعشوشِب سهولٌ بعيدة تقتربُ أخرى..
ظلّك الشّبحيّ جزَعًا ينتهي
تمتلئُ الشّقوق باللّون البهيجِ للبرتقالي..
يفتتحُ النوافذَ
فيضٌ من سنا..!
#ميساء_المومني
#مجتمع

38 مشاهدة