[22 سباعية ] - المحطة الرابعة عشرة (سباعية السودان)
سلامٌ لكوش
سودانُ يَا دَوْحَةَ الأَمْجَادِ وَالْكَرَمِ
يَا مَنْبَعَ الطُّهْرِ مَسْقَى النِّيلِ وَالْقِيَمِ
يَا أَرْضَ كُوشٍ هُنَا التَّارِيخُ مُحْتَفِلٌ
يَرْوِي حَكَايَا العُلاَ فِي صَفْحَةِ الْهَرَمِ
سُمْرُ الْوُجُوهِ لَهُمْ قَلْبٌ بِهِ لُجَجٌ
مِنْ صَفْوِ بِيضِ النَّوَايَا دُونَهَا الْقِمَمِ
الضَّادُ تَفْخَرُ بِالأَبْنَاءِ إِنْ نَطَقُوا
سِحْراً يُذِيبُ الأَسَى فِي طَيْفِ مُبْتَسِمِ
مَا هَزَّهُمْ رَيْبُ دَهْرٍ بَلْ هُمُ جَبَلٌ
يَبْقَى صَمُوداً عَرِيناً عَالِيَ الْعَلَمِ
سَأَلْتُ نِيلَكَ عَنْ عَهْدٍ عَبِيرُ شَذًى
فَقَالَ: فِي الحِصْنِ عِزٌّ ثَابِتُ القَدَمِ
تَبْقَى الحَبِيبَةُ رَغْمَ الْجَرْحِ صَامِدَةً
تَضُوعُ مِسْكاً فَتَفْنَى حُقْبَةُ الأُلَمِ
أبو قوافي نصار ضاوي

6 مشاهدة