سَهمُهُمُ نُوراً
ما كان خَذْلُ المدى إِلاَّ خُطَى هِمَمِي
ولا الجِرَاحُ سِوَى جَسْرٍ إلى القِمَمِ
قَالُوا فَشِلْتَ ، و ظَنُّوا السَّهْمَ يَقْتُلُنِي
فصارَ سَهْمُهُمُ نُوراً على القَلَمِ
ما جِئْتُ لِلشِّعْرِ كي أَبْقي على أَلَمِي
بل كَيْ أَصُوغَ صُخُورَ الصَّوتِ للأُمَمِ

1 مشاركة14 مشاهدة