5 مشاهدة
سُوريا | إدلب 📍 طالبٌ في محراب الضاد و الشعر ، أسعى بشغف لمشاركة أفكاري و أثري مع العالم .
ما كان خَذْلُ المدى إِلاَّ خُطَى هِمَمِي
ولا الجِرَاحُ سِوَى جَسْرٍ إلى القِمَمِ
قَالُوا فَشِلْتَ ، و ظَنُّوا السَّهْمَ يَقْتُلُنِي
فصارَ سَهْمُهُمُ نُوراً على القَلَمِ
ما جِئْتُ لِلشِّعْرِ كي أَبْقي على أَلَمِي
