قصيدة بعنوان: مَلْحَمَةُ العِشْقِ كلمات الشاعر: أسامة الأهدل
أَنْتِ الصَّبَاحُ وَكُلُّ ضَوْءٍ لَامِعٍ
وَبِنُورِ وَجْهِكِ أَشْرَقَتْ صَنْعَاءُ
وَتَزَيَّنَتْ كُلُّ الدُّنَى وَتَبَسَّمَتْ
فَلَقَدْ أَنَارَ الكَوْنَ مِنْكِ ضِيَاءُ
قُولِي لِكُلِّ الفَاتِنَاتِ بِعِزَّةٍ
لالَمْ تَكُنْ غَيْرِي هُنَا حَسْنَاءُ
أَنْتِ الَّتِي خُلِقَ الجَمَالُ لِأَجْلِهَا
لَوْلَا وُجُودُكِ لَمْ تَكُنْ حَوَّاءُ
تَارِيخُ مِيلَادِي بِعَيْنَيْكِ الَّتِي
تَشْفِي الجِرَاحَ وَلِلْفُؤَادِ دَوَاءُ
وَلَقَدْ حَسَمْتُ نِهَايَتِي بِيَدِي هُنَا
رُوحِي لِمَا بَيْنَ الضُّلُوعِ فِدَاءُ
سَأَمُوتُ فِي شَفَتَيْكِ إِنْ قَبَّلْتُهَا
فَإِذَا بِصَدْرِكِ لِلشَّهِيدِ غِطَاءُ
فَأَنَا الشَّهَادَةَ فِي غَرَامِكِ نِلْتُهَا
وَرَأَيْتُ أَنَّكِ جَنَّتِي الخَضْرَاءُ
فَإِلَيْكِ يُخْتَتَمُ الغَرَامُ، وَهَاهُنَا
سَكَنَ الفُؤَادُ وَتَمَّتِ النَّعْمَاءُ