وحيدًا وحيدًا
أمرُّ بعينيكِ
أقضمُ تلك المسافةَ بيني وبينكِ
ألوي ذراعَ النـّوى .. ثمَّ أدنو إليكِ
وحيدًا هنا في احتدام الرؤى
والهواجسِ
بيني وبينكِ رمشٌ وإغفاءة ليس يشفعها أيُّ صحوٍ ..
حلمٌ أنا، والقصيدةُ أضغاثُ قلبٍ
وليلُكِ حين ابتعادِي وحيدٌ وحيدٌ
يضارعُني عزلةً وانكسارا ..
وحيدًا
سأحملُ في العتمِ حرفي .. وأمضي، إذا ما انتبهتِ لظلّي
فإنَّ الظلال التي لا ترينَ شظايا فؤادٍ يرافقني
للبعيد ..!!
22