[22 سباعية ] - المحطة الواحد والعشرون (سباعية عمان)
حفرة الضَّوء (عُمان)
تَمُرُّ في ذاكِرَةِ الموجِ غائِبَةً
كأنَّما الماءُ يُخْفي سِرَّ مَنْ رحلوا
هنا عُمانُ.. رُؤىً تَمْشي على حَذَرٍ
فوقَ المَجَرّاتِ لا طينٌ ولا رَمَلُ
تَطيْرُ نَزْوى بأعشابِ الرُّؤى فَلَكاً
لِلريحِ فيهِ صَدىً يَغْشَى بهِ الأَزَلُ
تِلْكَ القِلاعُ التي اسْتَسْقَتْ غَوائِلَها
صارَتْ سَحاباً على الجُدرانِ يَنْتَقِلُ
مَسْقَطُ يا جَهَةً لِلرّوحِ هارِبَةً
من زَحْمَةِ الوَقْتِ، هل في ظِلِّكِ الأَمَلُ؟
تَغْفو صُحارُ على شَطٍّ تُؤرِّقُهُ
كُتُبُ البَحارِ التي في غيبِها نَزَلوا
طوبى لِمَنْ عَبَرَ الأيّامَ مُعْتَنِقاً
شَمْسَ التَّجَلِّي التي لِلرُّوحِ قد بَذَلوا
أبو قوافي نصار ضاوي

4 مشاهدة