إنتحار السباعية الأخيرة (الإمارات)
حين وصل السفر الشعري إلى محطة الإمارات، توقف القلم تماماً. فبينما كُتِبَت السباعيات الأخرى وفاءً لتاريخ البلاد، أبت هذه القصيدة أن تُرسم بالبهتان، وأن تكون شهادة زور لمن تعيث في الجسد العربي دماراً وتخرب ديار الأشقاء.
لقد انتحرت السباعية قبل أن تُنشر؛ مزّقت نفسها بنفسها، مفضلةً طهارة الصمت والموت على أن تُدنّس بحبر النفاق لمديح من خان العهد. فليقعد الحرف عن مدح الخراب، ولتبقَ الشهادة الحقة نقيةً لا تقبل المساومة.
أبو قوافي نصار ضاوي
4 مشاهدة