صباح الحكايا ..
مدينةٌ لك بوعدٍ وموعد، ولقاءٍ وفنجان قهوة، وعناق نُرمّم فيه أعوام الغياب، ثم مئة عامٍ من الصمت؛ أكتفي خلالها بالنظر إليك، كأنني أستردّ في عينيك كل ما أضاعه الانتظار من عمري.
فما الحبّ إلا أن تبلغ أخيرًا المكان الذي لا تحتاج فيه إلى الكلام، ولا تخشى فيه الرحيل؛ أن تجلس قبالتي، فيهدأ العالم من حولي، وأدرك أن كل تلك المسافات لم تكن سوى طريقٍ إليك.
لا أريد من العمر أكثر من لحظةٍ تتشابك فيها أيدينا، فأراك كما حلمت، وأحبّك كما لو أنني ألقاك للمرة الأولى... ثم أصمت، لا لأن الكلام انتهى، بل لأن قلبي حين يجد وطنه، لا يعود بحاجةٍ إلى أن يشرح حنينه.
عزة عيسى
#مجتمع #أدب #يوميات #صباح الحكايا

23