ًً
كان انتظاري لِمن غابوا يُعنّفُني
و كنتُ بالموتِ دونَ الحبِّ مُعتَقدا
و كلُّ نسمةِ وصلٍ بتُّ أرقبُها
لها جبيني على فرطِ الهوانِ ندى
كانوا خفيفينَ لا روحٌ لتثقِلَهم
و كنتُ أحسَبهم من ثُقلِهم بلدا
كانوا يطيرون لكنْ دونَ أجنِحَةٍ
و كنتُ وحدي بِثُقلي أتْعبُ الجسدا
كانوا قماشاً رقيقاً ليس يمسكُهُ
إلّاي إذ كنتُ في إسنادِهم عَمَدا
كانوا قديمينَ لا معنى يفسّرُهم
أنا الذي في الهوى صيّرتُهم جُدُدا
@المتابعون
42 مشاهدة