ًً
كان انتظاري لِمن غابوا يُعنّفُني
و كنتُ بالموتِ دونَ الحبِّ مُعتَقدا
و كلُّ نسمةِ وصلٍ بتُّ أرقبُها
لها جبيني على فرطِ الهوانِ ندى
كانوا خفيفينَ لا روحٌ لتثقِلَهم
@ الفائز بالمركز الأول في مسابقة الاتحاد العربي للثقافة بدورته السابعة . @عضو اتحاد الأدباء و الكتّاب في العراق @صاحب ديوان " لمّا نطقتُ عنِ الهوى"
كان انتظاري لِمن غابوا يُعنّفُني
و كنتُ بالموتِ دونَ الحبِّ مُعتَقدا
و كلُّ نسمةِ وصلٍ بتُّ أرقبُها
لها جبيني على فرطِ الهوانِ ندى
كانوا خفيفينَ لا روحٌ لتثقِلَهم
حتفٌ هواك
حَتْفٌ هَوَاكَ بِهِ الحَيَارَى أُفْزِعُوا
صُمٌّ وَغَيْرَ مَلِيكِهِمْ لَمْ يَسْمَعُوا
لَمْ يَعْرِفُوا إِلَّا الهَوَى وَلِذَاكَ هُمْ
خُطُوَاتِ أَرْبَابِ الغَرَامِ تَتَبَّعُوا

كتمتُ حزناً و لم أعرف لهُ سببا
فصارَ من كتمهِ في خافقي نُدَبا
و صار رأسي ثقيلاً في وسادتهِ
تعالَ حباً و دعنا نبدأُ العتبا
كلُّ الخلافاتِ عندَ الحبِ كاذبةٌ

لستُ احتمالاً و لا ظناً و لا عدَمَا
انا انعكاسُ دمارٍ في الفؤادِ نَما
أنا جروحٌ حباها الدهرُ في كبدي
يمضي الزمانُ و ترقى بالنوى أَلَمَا
أما وعدتَ فؤاداً ليسَ يعرفُهُ