ياءُ العطف
كنتُ ببابِ الله أصلِّي
حين انسرب الاْسمُ الغالي
أنزل ربُّ الرغبة وحياً
فرض السيرَ على أمثالي
سرتُ وما جاوزتُ ولكن
خضتُ مع الأهواءِ نزالي
كنتُ أقصِّرُ ثوب اللهفةِ
حين يبالغ في الإسدالِ
لستُ مهيض الشوق وإني
أرغب أن تشتدّ حبالي
أو يمتدّ الوصلُ نشيداً
في تاريخ الخرس الحالي
يا عينيكِ ووعدَ اللقيا
يا استبصارك عند سؤالي
وجهُك صخبٌ يحجب عمداً
كل وجوه الناس ببالي
يا سيدةَ الحرف الأغلى
يا ماعون العشق العالي
ليس بحرف نداءٍ كلا
بل بحروف العطف تعالي..

6