سليل الغيم
كأنِّي
ما اعتليتُ خيولَ شِعْرِي نديَّاً
ها أنا السِّرُّ المكينُ
كأنِّي
ما جَبَلْتُ صدى الأماني
بِأَفْئِدَةٍ تؤرِّقُها الشُّجونُ
كأنِّي
ما ارتديتُ دمِي شَغُوْفَاً
بهذا الوَجْدِ
إِذْ نَزَفَ الحنينُ
فَبِتُّ مهادناً للدَّمْعِ
أسمو على وجعٍ يرتِّبُهُ الأنينُ
أنايَ غمامةٌ قضَّتْ ثراها
فأقصاها الهجيرُ
فَهَلْ أكونُ
110