دمعٌ وأضرحةٌ وناي
مُتَأَبِّطَاً
في الرِّيحِ نَعْشِي
أَبْتَغِي لُغَةً تَشُدُّ النَّايَ نَحْوِي
أَبْتَغِيهَا دَهْشَةً أَبَدِيَّةً
في كَرْم ِ أَورِدَتِي
كاتب وشاعر فلسطيني تنشغل تجربته بأسئلة الوطن والمنفى والهوية، وتبحث في قدرة الشعر على مقاومة النسيان وصون كرامة الإنسان. عضو الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطنيين عضو اتحادالصحفيين والكتاب الدولي
مُتَأَبِّطَاً
في الرِّيحِ نَعْشِي
أَبْتَغِي لُغَةً تَشُدُّ النَّايَ نَحْوِي
أَبْتَغِيهَا دَهْشَةً أَبَدِيَّةً
في كَرْم ِ أَورِدَتِي
في يْتِنَا حَطَبُ كَثِيْرُ
إٔشْتَهِيْ....
مِنْ عَادَتِيْ أَ
نْ أَشْتَهِيْ في الليلِ رَائِحَةَ الشِّواءْ
أُمِّيْ تُعِدُّ النَّارَ حتَّى تَسْتَوِيْ جَمْرَاً
يقيناً
سيأتي الصَّباحُ على وَقْعِ صَوتِي
إذا ما نَفَرْتُ على الوَعْدِ ماءً لوَرْدِ القَوَافِي
أَنَا لا أُجَافِي السَّوَاقِي
ولا أَكْسِرُ الوَزْنَ كُرْمَى الحَدَاثَةِ

أصحو
وأغفو
على حُمَّى أُقاسيها
كأنَّها
في الحشا
كأنِّي
ما اعتليتُ خيولَ شِعْرِي نديَّاً
ها أنا السِّرُّ المكينُ
كأنِّي
ما جَبَلْتُ صدى الأماني

ليس هذا الطَّريقُ طريقي
وليس السَّرابُ إذا ما تجلَّى صديقي
أنا لا أحبُّ الغيابَ على نَهْدِ أُنْثى
تجوعُ إلى خَمْرِ رِيُقي
أسيرُ على الرِّيحِ جَمْرَاً فتيَّاً