شاع الغيابُ
اُسكبْ دموعكَ حتّى تغلبَ المطرَا
البدرُ في جيبِكَ المنسِيِّ اندثَرَا
قُل للنجومِ التي في جيدها نُثِرت
وحيُ السماءِ تشظّى، أنهكَ القمَرَا
يرتادُ عينيكِ في صورٍ ممزّقةٍ
من الوداعِ لتحكِي الحُبَّ والأثرَا
عن حُمرةِ الوردِ في خدّيكِ ضاحكةً
تُراوِدُ الروحَ حتى تنتشي سكَرَا
ها قد حملتُ طريقي بين أمتعتِي
شوقاً إليكِ فخانت خُطوتِي القدَرَا
شاعَ الغيابُ فقلنا: أيُّ خارطةٍ
لتوأمِ العشقِ قد تستيقنُ الخَبَرَا؟
محمد دلدوم
29-10-2026

13