شاعر
يقيناً
سيأتي الصَّباحُ على وَقْعِ صَوتِي
إذا ما نَفَرْتُ على الوَعْدِ ماءً لوَرْدِ القَوَافِي
أَنَا لا أُجَافِي السَّوَاقِي
ولا أَكْسِرُ الوَزْنَ كُرْمَى الحَدَاثَةِ
إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ تُرَاثِي
صَدِيقِي المَجَازُ
وَقَولِي شَفِيفٌ كخَيْلِ الشُّعُورِ
فَضَائِي فَسِيحٌ كَبَوْحِ الفُصُولِ
أنا السُّنْدُبَادُ الذي جَمَعَ البحرَ
في يدِهِ
فَاسْتَوَى كَالأَمَانِي على الوَجْدِ
إِذْ عادَ قَبْلَ الصَّباحِ بفَيْضِ الكُنوزِ
سَأَعْدُو على الحَرْفِ
مِثْلَ الغَزَالَةِ
أَسْمُو على الغَيْمِ
أَمْنَحُهُ مِنْ رُؤَايَ حَنِيْنَاً لعُرْسِ البِلَادِ
أنا النَّايُ يا صاحبي
بَلْ أنا الماءُ في مُسْتَقَرِّ الكلامِ
فخُذْ مِنْ يمامي سبيلاً لعَرْشِ الغيومِ
لأنِّي الفُرَاتُ
سَأَسْقِيكَ روحي
وأغفو على جمْرَةٍ في النُّجومِ
8