سجن وحنين
شَرِبْتُ مِنَ كَأْسِ الغَرَامِ لِأَهْدَا ... فَيَفِيْضُ الشَّوْقُ بِيْ وَيَزْدَادُ
أَرُوْمُ سُلُوَّاً فِيْ هَوَاكَ وَرَاحَةً ... فَإِذَا بِأَمْوَاجِ الجَوَى تَرْتَادُ
وَأَقُوْلُ يَا قَلْبِيْ تَصَبَّرْ لَحْظَةً ... فَتَثُوْرُ فِيْ جَنْبَيَّ لِيْ أَمْجَادُ
مَا كَانَ عَهْدِيْ بِالمَحَبَّةِ أَنَّهَا ... سِجْنٌ وَقُضْبَانُ الحَنِيْنِ جِهَادُ
عَجَبَاً لِقَلْبٍ كُلَّمَا رَامَ نَأْيَاً ... نَادَاهُ مِنْ طَيْفِ الحَبِيْبِ بِلَادُ
#مجتمع #شعر #قصيدة
16