دمعةٌ خرساء
طوَتْ كفُّ النوى صفوَ الأماني
وأبقتْ لوعةً تطوي كَياني
وكم مِن دمعةٍ خرساءَ سالَتْ
لِوَجدٍ ضاعَ في قيدِ الثواني
وأكتُمُ عن عيونِ الناسِ حُزني
وأشكو للدُّجى ما قد دَهاني
أيا مَن كُنتَ أنغامًا بثَغري
لماذا اليومَ تَبخَلُ بالبيانِ؟
ترَكْتَ القلبَ مصلوبًا وحيدًا
يُعاني في غيابِكَ ما يُعاني
حسين العلي
@المتابعون


1/2
14