عن سحرها
لما رأيتُ جَمالها قلتُ:انظُري
نحوي..فأبرَق نَورُ عُشبٍ أخضرِ
ضحِكَتْ كأنَّ الصُّبحَ أشرقَ
من دُجى التاريخُ مِن أولاه حتَّى الآخر
خجِلتْ فغطَّتْ بالأناملِ خدَّها
فكأنَّها شمعٌ طُلِيْ بالأحمر
وكأنَّه البَخُّورُ يوضَعُ رأسُه
حتَّى تفوْحَ عُطوره في مَجمَر
ورَمتْ أناملَ كفِّها عن خدِّها
فكأنَّها أغصانُ توتٍ مُثمِر
وتعجَّبتْ مِن قالتي فتخَنْصرَت
فكأنَّها زَهريَّةٌ مِن مَرمَر
فكأنَّني مِن قبلِ رُؤية حُسنِها
مِن رُبعِ قَرنٍ فاتَ..لمَّا أُبصِر
لا تعذُلوني فالمَفاتِن ساحرٌ
وشديدُ سُقْم القلبِ مَن لم يُسحَر
#ردودكم_مهمة #مجتمع
53 مشاهدة
