قُنْبُلَةٌ
إِلَهِي مَا هَذَا؟ أَهَذِهِ قُنْبُلَةٌ؟
وَقَدَمَايَ سَاكِنَةٌ لَمْ تَبْرَحْ قَيْدَ أُنْمُلَةٍ
تَبًّا لَكَ يَا مَنْ زَرَعْتَهَا بِأَيْدٍ قَاتِلَةٍ
يَا إِلَهِي تِلْكَ لَحْظَةٌ هَائِلَةٌ
لَا أَمْلِكُ فِيهَا إِلَّا تِلَاوَةَ الْحَوْقَلَةِ

إِلَهِي مَا هَذَا؟ أَهَذِهِ قُنْبُلَةٌ؟
وَقَدَمَايَ سَاكِنَةٌ لَمْ تَبْرَحْ قَيْدَ أُنْمُلَةٍ
تَبًّا لَكَ يَا مَنْ زَرَعْتَهَا بِأَيْدٍ قَاتِلَةٍ
يَا إِلَهِي تِلْكَ لَحْظَةٌ هَائِلَةٌ
لَا أَمْلِكُ فِيهَا إِلَّا تِلَاوَةَ الْحَوْقَلَةِ

تَأْتِي إِلَيْهَا وَعِنْدَهَا تَعُودُ
إِلَيْكَ الرُّوحُ مِنْ جَدِيدِ
يَنْهَمِرُ الدَّمْعُ مِنْ عَيْنَاكَ كَطِفْلٍ
وَجَدَ أُمَّهُ فِي الزِّحَامِ الشَّدِيدِ
وَعِنْدَمَا تَتَكَشَّفُ الغُيُومُ

تُطِلُّ عَلَيْكَ بِشَكْلٍ أَقْرَبَ مِنْهُ إِلَى الجُمُودِ
فَلَا تَلْقَى لَهَا بَالًا وَلَنْ تَسْتَقِيمَ مِنَ الرُّقُودِ
وَلَكِنْ مَلَأَ المَكَانَ بَهْجَةً وَرَائِحَةً كَرَائِحَةِ الوُرُودِ
فَتَأْسِرُ القُلُوبَ بِلُطْفٍ فَاقَ كُلَّ الحُدُودِ
يَمْلَأُ الدُّنْيَا دِفْئًا وَحَنَانًا يَقِي مِنْ كُلِّ البُرُودِ

سَأَنْظُرُ بِشَكْلٍ أَفْضَلَ فِي حَيَاتِي وَمَا مَضَى
لِأُوقِفَ نَزِيفَ اَلْأَلَمِ كَيْ لَا تَزِيدَ مُعَانَاتِي
وَضَعْتُ نَفْسِي أَنَا اَلْمُذْنِبُ فِي كُلِّ أَحْوَالِي
فَنَدْتُ اَلْأُمُورَ بِمَنْطِقِهِمْ فَبَدَأَتْ صِرَاعَاتِي
وَاسْتَحْضَرْتُ آلَةَ اَلزَّمَنِ لِتُعِيدَنِي إِلَى اَلْوَرَاءِ
أموتُ شوقاً و أنتَ الرّجاءْ
و في كفِّ عينيكَ يأتي الشّفاءْ
تسيلُ جراحي فتغدو نعيماً
إذا ما جرى في عروقي الوفاءْ
فأنتَ العذابُ و أنتَ النّعيمُ

سُعارُ الحب
سُعَارُ الحُبِّ فِي صَدْرِي لَهِيبُ
وَلَيْسَ لِمَا أَعَانِيهِ طَبِيبُ
يُمَزِّقُنِي الحَنِينُ بِكُلِّ حِينٍ
كَأَنِّي فِي مَحَبَّتِكِ الغَرِيبُ
