وَمَنْ رَامَ الْعُهُودَ لَدَى الْغَوَانِي
يَذُقْ مُرَّ الْهَوَانِ وَلَا يُبَلُّ
كَصَادٍ بِالْفَلَاةِ يَرُومُ وِرْدًا
وَيَهْفُو كُلَّمَا أَغْرَاهُ طَلُّ
وَكَيْفَ تَصُونُ عَهْدَكَ ذَاتُ كَفٍّ
كفاني إذا غيري تَسامـــی تَواضعــي وأنّي حميدُ الصّيتِ في الخلقِ ذائعُهْ
وَمَنْ رَامَ الْعُهُودَ لَدَى الْغَوَانِي
يَذُقْ مُرَّ الْهَوَانِ وَلَا يُبَلُّ
كَصَادٍ بِالْفَلَاةِ يَرُومُ وِرْدًا
وَيَهْفُو كُلَّمَا أَغْرَاهُ طَلُّ
وَكَيْفَ تَصُونُ عَهْدَكَ ذَاتُ كَفٍّ
ما ضَرَّ نفسي بعد نُصعِ مَشيبِ
تَخاذُلُ خِلّ أو فـــراقُ حبيــبِ
أو قَولُ واشٍ أو ملامــــةُ عاذِلٍ
أو فَقـدُ إِلــــفٍ أو جفاءُ قَريـــبِ
هَواجِسُ أمسَــتْ لا تَرُوعُ فؤادًا
وكَــأسٍ أَعَـارَ الصُّبــحُ صَفوًا...حَبَــابَها
متـی شُفَّــتِ الأقـدَاحُ منــها....تُــــزَوَّدُ
تُغـــادِرُ هَــامــاتِ الــرّجــــالِ كــأنّهـــا
قَصـــائِـبُ جُـــوفٌ...بـالنّسِيـمِ تُهَـدْهَـدُ
نَــــــواكِـسُ مـا تُعلَـــی تَخِـــرُّ كـأنّهـــا
ثَنَاكَ عَنِ النَّوَی قَلبٌ مَشُوقُ
ومِثلُكَ لا يَهِيمُ ولا يَتُوقُ
ومِثلُكَ لا يَليقُ بهِ التَّصَابِي
وَقَدْ يَأتِي الفتَی مَا لا يَلِيقُ
تُحَاذِر ُأن تَنِمَّ ولَيسَ يَخفَی